مكي بن حموش

7935

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال أحمد بن ثعلبة « 1 » عن أبيه أنه ( قال ) « 2 » في قوله تعالى : وَمُلْكاً كَبِيراً هو أ [ ن ] « 3 » ( رسول ) « 4 » رب العزة يأتيه بالتّكف « 5 » واللطف فلا يصل إليه إلا بحجاب ، ومن داره « 6 » إلى دار السّلام « 7 » باب يدخل منه على ربه إذا شاء بلا إذن ، فذلك ( الملك ) « 8 » الكبير . وقال الفزاري « 9 » : لكل « 10 » مؤمن « 11 » في الجنة أربعة أبواب ، باب يدخل عليه منه زواره من الملائكة ، وباب تدخل « 12 » عليه ( منه ) « 13 » أزواجه الحور ، وباب مقفل « 14 » بينه

--> ( 1 ) وجدت في ما اطلعت عليه من كتب الطبقات أعلاما كثيرين ممن تسموا باسم ثعلبة ، ولم أجد أحدا منهم له ابن اسمه أحمد ضمن من روى عنه . ومما زاد في صعوبة تحديد هذا الرجل أني لم أعثر على هذا القول في ما اطلعت عليه من كتب التفسير وغيره . ( 2 ) مخروم في أ . ( 3 ) ما بين معقوفتين ساقط من م . ( 4 ) ما بين قوسين ساقط من أ . ( 5 ) أ : باننحف ( 6 ) أ : ومراده . ( 7 ) في متن ث : الإسلام . وفي هامشها : دار السّلام . ( 8 ) ساقط من ث . ( 9 ) أ : الفراء . ث : الفواري . والذي في المتن هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري الكوفي ، من أئمة الحديث ، وكان مجاهدا ، حدث عن عطاء بن السائب . وعنه ابن المبارك ( ت : 186 ه ) . انظر : تذكرة الحفاظ 1 / 273 وتهذيب التهذيب 1 / 151 . ( 10 ) أ : إن لكل . ( 11 ) ث : من . ( 12 ) أ : يدخل . ( 13 ) ساقط من ث . ( 14 ) أ : مقبل .